الرئيسيةالأحداثس .و .جبحـثالتسجيلدخول
حملة لا تكن منهم من الذين يحتفلون بعيـد الحـب(14 فبراير)دعوه للمشاركه من الاعضاء


ميوزك ميدو ويف برامج جوال اندرويد ايفون موبايل صور تصميم استايلات اكواد برمجه دليل ادلة تقنيات ارشفه اشهار اسلاميات احاديث
 


أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
تزوج رجل من امرأة جميله ثم أصيبت الزوجة بمرض
اسرع بالتوبه
شله مجانين: شله مجانين
تخلص من فايرس Autorun.inf بدون انتى فايرس
حركات وخدع محرك بحث جوجل حركات رائعه شاهد وجربها بنفسك
الوقايه من هشاشه العظام
كود Javascript العد التنازلي لبداية العام 2014 في زواية المنتدى شله مجانين
شريط الإهدائات لمنتديات احلى منتدى بالتومبيلات
111
بسم الله مشاء الله
الجمعة مايو 05, 2017 8:03 pm
الخميس سبتمبر 08, 2016 12:39 pm
الإثنين يناير 13, 2014 5:11 pm
الجمعة ديسمبر 27, 2013 8:03 pm
الأربعاء ديسمبر 18, 2013 4:59 pm
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 9:09 pm
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 8:40 pm
الأحد ديسمبر 15, 2013 9:36 am
الأحد ديسمبر 15, 2013 9:17 am
الأحد ديسمبر 15, 2013 9:07 am
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
ssll
MIDO0o
MIDO0o


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


ميوزك ميدو ويف :: الاقسام الاسلاميه :: المنتدى الاسلامى العام

شاطر
السبت فبراير 13, 2010 6:18 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(مجنون كول)
الرتبه:
(مجنون كول)
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
اعلام البلااد : مصريه
الابراج : العقرب
العمر : 28
المزاج : عادى
تاريخ التسجيل : 26/12/2008
عدد المساهمات : 129
معدل النشاط : 0
الجنس : انثى
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: حملة لا تكن منهم من الذين يحتفلون بعيـد الحـب(14 فبراير)دعوه للمشاركه من الاعضاء



حملة لا تكن منهم من الذين يحتفلون بعيـد الحـب(14 فبراير)دعوه للمشاركه من الاعضاء








سَيَحْمَرَّ
يوم14/2 القادم بشتى صور الحياة ، ولا سيما روافد حياة الشبان والشابات،
ها هو الجاكيت قد احْمَرَّ وقابله احمرار البلوزة، واحْمَرَّ البنطلون
وقابله مثله من بنات حواء، احْمَرَّ الشراب والحزمة وحَمَّرَت شقيقة الرجل
شرابها وحزمتها، اَحْمَّر الشعر وحَمَّرت شعرها ..........
وستَحْمَرَّ السيارة بصبغة حمراء عارضة ، وستحمر واجهات المنازل بلمبات
حمراء ، وسيفرش البيت بمفارش حمراء ، وستطلي شوارع المدينة بطلاء أحمر،
وستجد أواني المطبخ في ذلك اليوم حمراء، وسترى الحمرة في المأكولات
والمشروبات، من كعك وحلوى وبسكويت ...... ، وسيصبغ الناس أجسادهم كلها
ببودرة حمراء، لا ترى الفرد منهم إلا بعبعا احمر .

ما دلالة هذا الاحمرار؟ أثورة بلشفية شيوعية روسية
استولت على العالم ؟ أو حرب كونية سيشنها أعداء البشرية لتَحْمَرَّ الأرض
بدماء البشر ؟ هذا الذي يعرفه التاريخ البشري من تعميم اللون الأحمر .

غير أن الممتثلين لهذا اللون لهم تفسير غير التفسيرين السابقين، فهم يرون
في الحمرة علاقة الحب وغرس الود بين البشر ، ما اغرب هذا المنهج، رفع
السيف على الرقبة وإخبار الضحية بأن السيف لحبك ،منطق معوج، لا يستقيم مع
أدني معايير البشر ، ولكن هذا هو واقع الأربعاء المشهود .
إنه يوم فلنتائن، الذي يقدسه الشباب والشابات،انه يوم 14 فبراير من كل عام
، يوم يمتاز فيه اللون الأحمر عن بقية الألوان ، فمن هو فلنتائن ؟ وما
حقيقة هذا الحب ؟ وما حقيقة الذكرى التي تقام لهذا الرجل في جميع أنحاء
المعمورة، بما في ذلك العالم المنتسب إلى الإسلام .




إن العيد مناسبة
سعيدة ترفرف معها القلوب في حدائق البهجة والسرور، فهو رمز الفرح والحبور
ويحلو فيه ما لا يحلو في غيره من بسط النفس وترويح البدن، والنفوس بطبعها
محبة لمناسبات الفرح والسرور الخاصة والعامة، ورعاية لهذا الميل النفسي
فقد جاءت شريعة الإسلام بمشروعية عيدي الفطر والأضحى؛ عيدين مشروعين في
العام، وشرع الله فيهما من التوسعة وإظهار السرور ما تحتاجه النفوس، كما
شرع للناس عيدا أسبوعيا وذلك يوم الجمعة، وهذا من رحمة الله تعالى بهذه
الأمة المحمدية.

وإذا التفتنا إلى ما عند الأمم
الأخرى من الأعياد؛ فسنجد أن عندهم من الأعياد الشيء الكثير، فلكل مناسبة
قومية عيد، ولكل فصل من فصول العام عيد، وللأم عيد وللعمال عيد وللزراعات
عيد وهكذا، حتى يوشك إلا يوجد شهر إلا وفيه عيد خاص، وكل ذلك من
ابتداعاتهم ووضعهم، قال الله تعالى: {ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم} ولهذا
فإن مواعيدها تغيرت على مر السنين بحسب الأهواء السياسية والاجتماعية،
ويقترن بها من الطقوس والعادات وأنواع اللهو ما يطول سرده، كما تذكر ذلك
عنهم بالتفصيل الكتب المتخصصة.

ومن
غرائب الأعياد في العالم اليوم أعياد الوثنيين أهل الكتاب من اليهود
والنصارى والتي تنسب إلى آلهتهم وأحبارهم ورهبانهم، كعيد القديس
(برثلوميو)، وعيد القديس (ميكائيل) وعيد القديس (اندراوس) وعيد القديس
(فالنتاين) وهكذا، ويصاحب أعيادهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت، وإيقاد
الشموع، والذهاب للكنيسة، وصناعة الحلوى الخاصة، والأغاني المخصصة للعيد
بترانيم محددة، وصناعة الأكاليل المضاءة، وغير ذلك.

ثم صار من عادات الأمم الأخرى من غير المسلمين إن يقيموا عيداً سنوياً لكل
شخص يتوافق مع يوم مولده، بحيث يدعى الأصدقاء ويصنع الطعام الخاص وتضاء
شموع بعدد سني الشخص المحتفل به، الى آخر ما هنالك، وقد قلدهم بعض
المسلمين في هذا الابتداع!!.

وبعد ما تقدمت الإشارة إليه من تلك الأعياد لدى الأمم، فمن نافلة القول أن
يتأكد المسلم أن أكمل الهدي وأفضل الشرع هو ما جاء به خاتم الأنبياء
والرسل محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله سبحانه: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} كما إن جميع ما لدى الأمم الأخرى من تلك الأعياد بدعة وضلالة، فوق ما عندهم من الكفر بالله، قال الله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}.

ولأهمية
هذه المسألة وضرورة العناية بها ـ اعني ما تسرب إلى المسلمين من أعياد
الكفار ومناسباتهم التي ينسبونها لدينهم ـ فقد كانت عناية الشرع بهذا
الأمر بليغة ومؤكدة، فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار في
أعيادهم وذلك قوله سبحانه: {والذين لا يشهدون الزور}
فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عباد الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو:
أعياد الكفار. ثم إن الله شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به
عن تقليد غيرهم، فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن انس ـ
رضي الله عنه ـ قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان
يلعبون فيهما، فقال: (قد أبدلكم الله تعالى بهما خيرا منهما: يوم الفطر والأضحى) .
قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ : "واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم".

ولا يجوز للمسلمين البتة التشبه بغيرهم من أهل الملل الأخرى بالاحتفال أو
المشاركة أو التهنئة في أعيادهم والتي منها على سبيل المثال لا الحصر: عيد
رأس السنة، عيد الكريسماس، عيد النيروز، عيد الحب، عيد الأم، عيد الميلاد،
عيد الزواج .... الخ . لقوله صلى الله عليه وسلم : (من تشبه بقوم فهو منهم) [أخرجه أبو داود وصححه الألباني].

وقد
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فئاماً من أمته سيتبعون أعداء الله
تعالى في بعض شعائرهم وعاداتهم، وذلك في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن
سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم،
قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى، قال: فمن؟!) [
أخرجه البخاري في الاعتصام بالكتاب والسنة، باب قول النبي صلى الله عليه
وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم 8/151 . ومسلم في العلم باب اتباع سنن
اليهود والنصارى 4/2054].

وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (ليأتين
على أمتي ما أتى على بني إسرائيل مثلا بمثل حذو النعل بالنعل حتى لو كان
فيهم من نكح أمه علانية كان في أمتي مثله) [أخرجه الحاكم 1/129].

وقد
وقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وانتشر في الأزمنة الأخيرة في
كثير من البلاد الإسلامية إذ اتبع كثير من المسلمين أعداء الله تعالى في
كثير من عاداتهم وسلوكياتهم وقلدوهم في بعض شعائرهم، واحتفلوا بأعيادهم.

وكان ذلك نتيجة لسلسلة من الهجمات الشرسة التي يشنها الكفار على الأمة
الإسلامية لطمس معالمها والقضاء على قيمها، ونتيجة للفتح المادي، والتطور
العمراني الذي فتح الله به على البشرية، وكان قصب السبق فيه في الأزمنة
المتأخرة للبلاد الغربية النصرانية العلمانية، مما كان سببا في افتتان
كثير من المسلمين بذلك لا سيما مع ضعف الديانة في القلوب، وفشوّ الجهل
بأحكام الشريعة بين الناس.

وزاد الأمر سوءا الانفتاح الإعلامي بين كافة الشعوب حتى غدت شعائر الكفار
وعاداتهم تنقل مزخرفة مبهرجة بالصوت والصورة الحية من بلادهم إلى بلاد
المسلمين عبر الفضائيات والشبكة العالمية –الإنترنت- فاغترّ بزخرفها كثير
من المسلمين.

ولنا أن نتوقف هاهنا مع عيد أخذه بعض المسلمين عن الكفار وقلدوهم فيه: ألا
وهو ما يسمى (عيد الحب)، هكذا يسميه بعض المسلمين والكفار، وأما اسمه
الأصلي فهو يوم أو عيد القديس "فالنتاين" (VALENTINE,S DAY) وقد حدده
النصارى في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير من العام الإفرنجي، لعقيدة
محددة عندهم ليس هذا محل سردها.

وعيد الحب هذا انتشر في البلاد الإسلامية وعلا صيته بين أواسط الشباب عامة
والمراهقين منهم خاصة ذكوراً وإناثاً، واقترن بشهر ((فبراير)) كلازمة من
لوازمه، فهو عيد يدعو ظاهراً إلى المحبة والتواد والإخاء، وباطناً يدعو
إلى الرذلية والانسلاخ من الفضيلة، وإخراج الفتاة من عفتها وطهارتها
وحيائها، إلى مستنقع من المعاصي والبعد عن الله سبحانه وتعالى، والتخلي عن
مبادئ الإسلام الفاضلة، ويشجع على اختلاط الفتيان بالفتيات بل يدعو إلى
أبعد من ذلك – إلى الشذوذ بين الجنسين وعندها تكون الكارثة ـ ومعلوم من
دين الإسلام أن الله سبحانه وتعالى قد جعل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
عيدين اثنين لا ثالث لهما هما عيد الأضحى وعيد الفطر.

وما كان لنا أن نقف أو نلتفت لهذا العيد فهو من جملة عشرات الأعياد عندهم،
ولكن لوجود من تأثر به من المسلمين والمسلمات كما سبق؛ فقد وجب أن يعرف
إخواننا وأخواتنا ممن يحاول المشاركة فيه بقيامهم ببعض الطقوس الخاصة به،
وهم لا يدرون أن هذا العيد وهو ما يسمى (عيد الحب) عيد ديني لها ارتباط
وثيق بعقيدة النصارى، وهم ـ اعني النصارى ـ متخبطون في نسبته هل هو من
ارثهم، أو من ارث الرومان الذين كان لهم من الآلهة ما يشتهون، فجعلوا للحب
إلهاً على طريقتهم في الاعتداد بآلهة أخرى، كما لهم من الآلهة المزعومة
للنور وللظلماء وللنبات وللأمطار وللبحار وللأنهار وهكذا.



قصـــة عيــــد الحــب
يعتبر
عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان
قبل ما يزيد على سبعة عشر قرناً. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن
الحب الإلهي.
ولهذا
العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن
أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن رومليوس مؤسس مدينة روما
أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر. فكان
الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالاً
كبيراً، وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا
العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير
موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من
الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك
اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه!!!.



عــلاقـة القـديس فالنتين بهذا العيـد
القديس فالنتين اسم
التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل: إنهما اثنان، وقيل:
بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي كلوديوس له حوالي عام
296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليداً
لذكراه.

ولما
اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره، لكن
نقلوه من مفهومه الوثني الحب الإلهي إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب،
ممثلاً في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل
ذلك حسب زعمهم. وسمي أيضا عيد العشاق واعتبر القديس فالنتين شفيع العشاق
وراعيهم. وكان
من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن
الزواج في لفافات صغيرة من الورق، وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان
الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبة
الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان
الكرة في العام التالي يوم العيد أيضاً.



وقد
ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد، واعتبروه مفسداً لأخلاق الشباب
والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهوراً فيها، لأنها مدينة
الرومان المقدسة ثم صارت معقلاً من معاقل النصارى. ولا يعلم على وجه
التحديد متى تم إحياؤه من جديد. فالروايات النصرانية في ذلك مختلفة، لكن
تذكر بعض المصادر أن الإنجليز كانوا يحتفلون به منذ القرن الخامس عشر
الميلادي. وفي القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين انتشرت في بعض
البلاد الغربية محلات تبيع كتباً صغيرة تسمى كتاب الفالنتين فيها بعض
الأشعار الغرامية؛ ليختار منها من أراد أن يرسل إلى محبوبته بطاقة تهنئة،
وفيها مقترحات حول كيفية كتابة الرسائل الغرامية والعاطفية.



إسطـــورة ثـانيـــة
تتلخص
هذه الأسطورة في أن الرومان كانوا أيام وثنيتهم يحتفلون بعيد يدعى عيد
لوبركيليا وهو العيد الوثني المذكور في الأسطورة السابقة، وكانوا يقدمون
فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله - تعالى -، ويعتقدون أن هذه الأوثان
تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب.
فلما
دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني
كلوديوس الثاني في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج؛ لأن الزواج
يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار القديس فالنتين وصار
يجري عقود الزواج للجند سراً، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم
عليه بالإعدام.



إسطـورة ثـالثـــة:
تتلخص
هذه الأسطورة في أن الإمبراطور المذكور سابقاً كان وثنياً وكان فالنتين من
دعاة النصرانية وحاول الإمبراطور إخراجه منها ليكون على الدين الوثني
الروماني، لكنه ثبت على دينه النصراني وأعدم في سبيل ذلك في 14 فبراير عام
270م ليلة العيد الوثني الروماني لوبركيليا .
فلما
دخل الرومان في النصرانية أبقوا على العيد الوثني لوبركيليا لكنهم ربطوه
بيوم إعدام فالنتين إحياء لذكراه، لأنه مات في سبيل الثبات على النصرانية
كما في هذه الأسطورة، أو مات في سبيل رعاية المحبين وتزويجهم على ما
تقتضيه الأسطورة الثانية.

لماذا الحديث عن هذا العيد؟!
لعل قائلاً يقول: إنكم بذلك تروجون لهذا اليوم الذي ربما لم يكن يعرفه الكثير؟!

ولكن
نقول لأخينا إن المتأمل في أحوال كثير من الشباب في هذا اليوم وكذلك
الحركة التجارية والتهاني المتبادلة في هذا اليوم ليدرك مدى انتشار هذا
الوباء وتلك العادة الجاهلية والبدعة المذمومة في بلاد الإسلام انتشار
النار في الهشيم، وهي دعوة وراءها ما وراءها من أهداف أهل الشهوات وإشاعة
الفحشاء والانحلال بين أبناء المسلمين تحت اسم الحب ونحوه.

وكم
من مشكلات وقعت أثناء هذا العيد المنكر واسألوا رجال الشرطة، وهيئات الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر، ورجال بوليس الآداب في بعض الدول العربية.



شعــائــرهم في هـذا العيـــد
من أهم شعائرهم فيه:
1- إظهار البهجة والسرور فيه كحالهم في الأعياد المهمة الأخرى.
2-
تبادل الورود الحمراء، وذلك تعبيرا عن الحب الذي كان عند الرومان حبا
إلهيا وثنيا لمعبوداتهم من دون الله تعالى. وعند النصارى عشقا بين الحبيب
ومحبوبته، ولذلك سمي عندهم بعيد العشاق.
3-
توزيع بطاقات التهنئة به، وفي بعضها صورة كيوبيد وهو طفل له جناحان يحمل
قوسا ونشابا. وهو اله الحب عند الأمة الرومانية الوثنية تعالى الله عن
إفكهم وشركهم علوا كبيرا.
4-
تبادل كلمات الحب والعشق والغرام في بطاقات التهنئة المتبادلة بينهم -عن
طريق الشعر أو النثر أو الجمل القصيرة، وفي بعض بطاقات التهنئة صور ضاحكة
وأقوال هزلية، وكثيرا ما كان يكتب فيها عبارة كن فالنتينيا وهذا يمثل
المفهوم النصراني له بعد انتقاله من المفهوم الوثني.
5-
تقام في كثير من الأقطار النصرانية حفلات نهارية وسهرات وحفلات مختلطة
راقصة، ويرسل كثير منهم هدايا منها: الورود وصناديق الشوكولاته إلى
أزواجهم وأصدقائهم ومن يحبونهم.
6ـ كل طالبة تتفق مع من (تحب) من صديقاتها بربط شريطة حمراء اللون في معصم اليد اليسرى.
7 ـ
لبس أي لباس أحمر اللون (بلوزة، بكلة شعر، حذاء.. الخ) وقد كان ذلك في
غاية الوضوح العام الماضي لدرجة أننا ندخل الفصول فنجد أغلب الطالبات قد
ارتدينه وكأنه زي رسمي.
8 ـ البالونات الحمراء والمكتوب عليه (I Love you) وعادة يخرجنها آخر اليوم الدراسي وفي الساحة بعيدا عن أعين المعلمات.
9 ـ نقش الأسماء والقلوب على اليدين والحروف الأولى من الأسماء.
10 ـ انتشار الورود الحمراء بشكل كبير في هذا اليوم.







لماذا لا نحتفل بهذا العيد ؟!
كثير
ممن يحتفلون بهذا العيد من المسلمين لا يؤمنون بالأساطير والخرافات
المنسوجة حوله سواء ما كان منها عند الرومان أو ما كان عند النصارى، وأكثر
من يحتفلون به من المسلمين لا يعلمون عن هذه الأساطير شيئا، وإنما دفعهم
إلى هذا الاحتفال تقليد لغيرهم أو شهوات ينالونها من جراء ذلك.

وقد يقول بعض من يحتفل به من المسلمين: إن الإسلام دعا إلى المحبة
والسلام، وعيد الحب مناسبة لنشر المحبة بين المسلمين فما المانع من
الاحتفال به؟!

ثم قد يقول قائل: أنتم هكذا تحرمون الحب، ونحن في هذا اليوم إنما نعبر عن مشاعرنا وعواطفنا وما المحذور في ذلك؟!
وللإجابة نقول :
أولاً: أن
الأعياد في الإسلام عبادات تقرب إلى الله تعالى وهي من الشعائر الدينية
العظيمة، وليس في الإسلام ما يطلق عليه عيد إلا عيد الجمعة وعيد الفطر
وعيد الأضحى. والعبادات توقيفية، فليس لأحد من الناس أن يضع عيداً لم
يشرعه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. وبناءا عليه فان الاحتفال
بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعا في الدين وزيادة في
الشريعة، واستدراكا على الشارع سبحانه وتعالى.
ثانياً: أن
الاحتفال بعيد الحب فيه تشبه بالرومان الوثنيين ثم بالنصارى الكتابيين
فيما قلدوا فيه الرومان وليس هو من دينهم. وإذا كان يمنع من التشبه
بالنصارى فيما هو من دينهم حقيقة إذا لم يكن من ديننا فكيف بما أحدثوه في
دينهم وقلدوا فيه عباد الأوثان!!

وعموم
التشبه بالكفار - وثنيين كانوا أم كتابيين - محرم سواء كان التشبه بهم في
عقائدهم وعباداتهم -وهو أشد خطرا- أم فيما اختصوا به من عباداتهم وأخلاقهم
وسلوكياتهم، وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم على التحذير
من ذلك أشد التحذير.
ثالثاً: من
الخطأ الخلط بين ظاهر مسمى اليوم وحقيقة ما يريدون من ورائه؛ فالحب
المقصود في هذا اليوم هو العشق والهيام واتخاذ الأخدان والمعروف عنه أنه
يوم الإباحية والجنس عندهم بلا قيود أو حدود . . . وهؤلاء لا يتحدثون عن
الحب الطاهر بين الرجل وزوجته والمرأة وزوجها. ثم إن التعبير عن المشاعر
والعواطف لا يسَوِّغ للمسلم إحداث يوم يعظمه ويخصه من تلقاء نفسه بذلك،
ويسميه عيداً أو يجعله كالعيد ـ إذ الأعياد من خصائص الأديان ـ فكيف وهو
من أعياد الكفار؟!
رابعاً: لا
يوجد دين يحث أبناءه على التحابب والمودة والتآلف كدين الإسلام، وهذا في
كل وقت وحين لا في يوم بعينه بل حث على إظهار العاطفة والحب في كل وقت كما
قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه) [أبو داود 5124، والترمذي 2392، وهو صحيح]، وقال: (والذي
نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أَوَلاَ
أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم) [مسلم 54].
بل إن المسلم تمتد عاطفته لتشمل حتى الجمادات فهذا جبل أحد يقول عنه عليه الصلاة والسلام : (هذا أحد جبل يحبنا ونحبه) [البخاري 2889، ومسلم 1365].

ثم
إن الحب في الإسلام أعم وأشمل وأسمى من قصره على صورة واحدة وهي الحب بين
الرجل والمرأة، بل هناك مجالات أشمل وأرحب وأسمى؟ فهناك حب الله تعالى وحب
رسوله عليه السلام وصحابته وحب أهل الخير والصلاح وحب الدين ونصرته، وحب
الشهادة في سبيل الله وهناك محاب كثيرة؛ فمن الخطأ والخطر إذن قصر هذا
المعنى الواسع على هذا النوع من الحب.
خامساً: أن المحبة المقصودة في هذا العيد منذ أن أحياه النصارى هي محبة العشق والغرام خارج إطار الزوجية.
ونتيجتها:انتشار الزنى والفواحش، ولذلك حاربه رجال الدين النصراني في وقت من الأوقات وأبطلوه ثم أعيد مرة أخرى.
وأكثر شباب المسلمين يحتفلون به لأجل الشهوات التي يحققها وليس اعتقادا
بخرافات الرومان والنصارى فيه. ولكن ذلك لا ينفي عنهم صفة التشبه بالكفار
في شيء من دينهم. وهذا فيه من الخطر على عقيدة المسلم ما فيه، وقد يوصل
صاحبه إلي الكفر إذا توافرت شروطه وانتفت موانعه.
ولا يجوز لمسلم أن يبني علاقات غرامية مع امرأة لا تحل له، وذلك بوابة الزنا الذي هو كبيرة من كبائر الذنوب.

فمن احتفل بعيد الحب من شباب المسلمين، وكان قصده تحصيل بعض الشهوات أو
إقامة علاقات مع امرأة لا تحل له، فقد قصد كبيرة من كبائر الذنوب، واتخذ
وسيلة في الوصول إليها ما يعتبره العلماء كفرا وهو التشبه بالكفار في
شعيرة من شعائرهم.
















توقيع : سمر




::::(توقيع ــــ سمر)::::







السبت فبراير 13, 2010 6:20 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(مجنون كول)
الرتبه:
(مجنون كول)
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
اعلام البلااد : مصريه
الابراج : العقرب
العمر : 28
المزاج : عادى
تاريخ التسجيل : 26/12/2008
عدد المساهمات : 129
معدل النشاط : 0
الجنس : انثى
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: حملة لا تكن منهم من الذين يحتفلون بعيـد الحـب(14 فبراير)دعوه للمشاركه من الاعضاء



حملة لا تكن منهم من الذين يحتفلون بعيـد الحـب(14 فبراير)دعوه للمشاركه من الاعضاء



موقف المسلم والمسلمة من عيد الحب..
في
ضوء ما تقدم فإننا نقف مع إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام ممن يشارك في شيء
من مظاهر الاحتفال الآنفة الذكر وقفة معاتبة؛ فنقول:

إنكم اليوم يا من تحتفلون بهذا اليوم ـ عيد الحب وما شابهه ـ لحاجة في
نفوسكم، ولكن الذي أظنه بكم بما عندكم من فطرة توحيدكم لله تعالى، أنكم لو
علمتم الخلفية الدينية لهذا الاحتفال وما فيه من رموز الابتداع أو الشرك
بالله، والتظاهر بأن معه إلهاً آخر ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ـ
لأدركتم فداحة خطئكم وشناعة توجهكم وتأثركم.


ومما سبق عرضه في بيان أهل هذا العيد، وقصته، والمقصود منه فانه يمكن تلخيص موقف المسلم والمسلمة تجاهه في الآتي:


وقال ابن
التركماني: (فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة
دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم.) (اللمع في الحوادث والبدع 2/519-520).



ولا
ينبغي أن يدفعهم حرصهم على ربح عاجل يوشك أن يفنى إلى مشاركة هؤلاء في
أفعالهم وإعانتهم عليها ببيع ما يستعينون به على ذلك، وقد قال شيخ الإسلام
ابن تيمية رحمه الله: "إن بيعهم في أعيادهم للأكل والشرب واللباس يكره
كراهة تحريم؛ لأن هذه إعانة قد تفضي إلى إظهار الدين الباطل وكثرة اجتماع
الناس لعيدهم وظهوره، وهذا أعظم من إعانة شخص معين" . [أهـ بتصرف يسير من
الاقتضاء (1/251)].








الدواء المقترح لداء "عيد الحب"
توافق
الدواء مع طبيعة الداء يعمل على القضاء على وباء البدع، مع التأكيد على أن
علاج هذا الوباء يستلزم نوعين من العلاجات:
أولهما: العلاج الوقائي:
والذي
يهتم بتدبر الطرق الوقائية من نخر البدعة ويتم ذلك عن طريق تدعيم العقيدة
الصحيحة في النفوس وتعظيم أمر الله والإذعان لحكم الشرع والوقوف عند
حدوده، وهذا العلاج الوقائي يعد من أنجح الوسائل لقطع دابر البدعة بكافة
صنوفها حيث تعرض البدع المحدثة على المسلمات العقدية في القلوب فترفضها
بوازع إيماني قوي، ومن هذا العلاج البسيط نستخلص قاعدة هامة وهي: أن وجود
العقيدة الصحيحة يتناسب عكسيا مع وجود البدع فكلما عمر القلب بعقيدة سليمة
تقلصت فرص الإذعان للبدع، وكلما ميعت العقيدة في القلوب كان ذلك مدعاة
لانتشار البدع وتمكنها.
ثانيهما : العلاج الاستئصالي:
ويبدأ
هذا العلاج مع وجود تلك البدعة إذ تعد كوباء سرطاني لا علاج له إلا
بالاستئصال بعد استنفاد كل أنواع العلاجات وسبل السيطرة على انتشار تلك
البدع تعتمد على:












1 ــ التأكيد
على عقيدة الولاء والبراء، ولوازمها، والتحذير من مشابهة أهل الكتاب في
مظاهرهم وأعيادهم وأيامهم؛ ومن هذا الاحتفال بهذا العيد، أو مشاركة
المحتفلين به في احتفالهم، أو الحضور معهم لما سبق عرضه من الأدلة الدالة
على تحريم الاحتفال بأعياد الكفار. قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى:
(فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم
كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم. أهـ (تشبه الخسيس بأهل الخميس،
رسالة منشورة في مجلة الحكمة 4/193).
2 ــ عدم
إعانة الكفار على احتفالهم به بإهداء أو طبع أدوات العيد وشعاراته أو
إعارة، لأنه شعيرة من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليه إعانة على ظهور
الكفر وعلوه وإقرار به. والمسلم يمنعه دينه من إقرار الكفر والإعانة على
ظهوره وعلوه. ولذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (لا يحل
للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس
ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك.
ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك،
ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة.
وبالجملة: ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم، بل يكون يوم عيدهم
عند المسلمين كسائر الأيام) (مجموعة الفتاوى 25/329).
3 ــ عدم
إعانة من احتفل به من المسلمين، بل الواجب الإنكار عليهم، لأن احتفال
المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره. قال شيخ الإسلام رحمه الله
تعالى: (وكما لا نتشبه بهم في الأعياد، فلا يعان المسلم بهم في ذلك، بل
ينهى عن ذلك. فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته، ومن
أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير
هذا العيد لم تقبل هديته خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه
بهم كما ذكرناه، ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في
العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك، لأن في ذلك إعانة على المنكر)
(الاقتضاء 2/519-520).
4 ــ وبناءا
على ما قرره شيخ الإسلام فانه لا يجوز للتجار المسلمين أن يتاجروا بهدايا
عيد الحب من لباس معين أو ورود حمراء أو غير ذلك، لأن المتاجرة بها إعانة
على المنكر الذي لا يرضاه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم. و
نعتب عتبا كبيرا على من يتاجر من المسلمين برموز الاحتفالات بأعياد الكفار
باستيرادها أو تصنيعها، كالذين يتاجرون بالزهور وتوفيرها في ذلك اليوم على
صفة مخصوصة، أو أصحاب محلات الألعاب وتغليف الهدايا، فإن تجارتهم تلك
ببيعهم ما يساعد على الاحتفال بأعياد الكفار ويتخذ ذريعة إليها، لا ريب
انه من التعاون على الإثم والعدوان والمشاركة في نشر عقائد الكفار، وبحمد
الله فإن لهم سعة وفسحة في غير ما يتخذ للاحتفال بأعياد الكفار لو أرادوا
ذلك.

5 ــ ومما
قرره أهل العلم: انه لا يجوز للمسلم أن يقبل أي إهداء أو طعام صنع لمناسبة
عيد من أعياد الكفار، ولهذا فإن من المتعين على الآباء والأمهات أن
يلاحظوا هذا الأمر على أولادهم، وخاصة إذا رأوا من بناتهم تخصيص اللباس
الأحمر في ذلك اليوم البلايز والجاكيت والجوارب والأحذية، وهكذا لو طلبوا
منهم شراء الورود والبطاقات الخاصة بذلك اليوم، فيبينوا لهم حقيقة الأمر
بأسلوب شرعي تربوي مقنع.
6 ــ ويتوجب
على حملة الفكر وأهل الإعلام من المسلمين قيامهم برسالتهم في حماية حياض
الإسلام الفكرية من أن يعبث بها نظراؤهم ممن يكيد للإسلام أهله.
7 ــ عدم
تبادل التهاني بعيد الحب، لأنه ليس عيدًا للمسلمين. وإذا هنئ المسلم به
فلا يرد التهنئة. قال ابن القيم رحم الله تعالى: (وأما التهنئة بشعائر
الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول:
عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر
فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم عند
الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام
ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل،
فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه) (أحكام أهل
الذمة 1/441-442).
8 ــ توضيح
حقيقة هذا العيد وأمثاله من أعياد الكفار لمن اغتر بها من المسلمين، وبيان
ضرورة تميز المسلم بدينه والمحافظة على عقيدته مما يخل بها، وتذكيره
بمخاطر التشبه بالكفار في شعائرهم الدينية كالأعياد أو بعاداتهم
وسلوكياتهم، نصحا للأمة وأداءاً لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الذي بإقامته صلاح العباد والبلاد، وحلول الخيرات، وارتفاع العقوبات كما
قال تعالى: {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} (هـود: 117).
9 ــ التحذير
من الانسياق وراء الشعارات البراقة والدعاوى الكاذبة والمظاهر الخداعة،
والتي تهدف في حقيقتها إلى جر المسلمين إلى حمأة موبوءة وفساد عريض.



1 ــ قيام وسائل الإعلام بدورها الفعال في توضيح ما يخدش العقيدة من محدثات البدع.
2 ــ
مراقبة الأسر لأبنائها وبناتها ورفض أية محاولة ولو عن - حسن نية - في
الاحتفال بأعياد لم تشرع كأعياد الميلاد والأم والسنة والحب,, الخ من
الأعياد البدعية التي أضافها الإنسان لما شرعه الله له من الأعياد الثلاث:
الفطر، الأضحى، الجمعة.
3 ــ
لا بد من البيان لعامة الناس أن مجرد الاعتقاد بأن أي عيد لم يشرعه الله
لا يؤثر على سلامة العقيدة هو الخطأ البين وهو خدش لصفائها فكيف بمن احتفل
معهم وتساهل في نشر أعيادهم ومارس طقوسهم.. الخ، وإن سلامة النية لا تغني
عن الوقوع في ذنب الابتداع.
4 ــ
الواقعية في عرض وشرح المناهج الدراسية وربطها بما فيه الطالب والطالبة
ففي كل عصر بدعة ولكل جيل كبوة والثابتات الراسخات من الإيمانيات لا تتغير
ولا تتبدل.
5 ــ
تدعيم الأمن العقدي يجب أن يكون الهدف الأسمى لمناهجنا وسياساتنا
الإعلامية ويكون ذلك عن طريق نشر الثقافة الإسلامية وتقوية الصمود الذاتي
في نفوس النشء وبحيث تكون قادرة على مجابهة محاولات التذويب أو الاختزال
في صفحات التاريخ.
6 ــ دعم ما تقوم به الحسبة من توعية لمن يحاول نشر هذه البدعة في مجتمعنا المحافظ
وتدعيم إجراءات الحسبة في مصادرة أدوات الاحتفال بأمثال ذلك العيد فإن في
ذلك ردعا لضعاف النفوس الذين يستسهلون نشر هذه البدع مقابل مكاسبهم
المادية.




























توقيع : سمر





السبت فبراير 13, 2010 6:21 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(مجنون كول)
الرتبه:
(مجنون كول)
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
اعلام البلااد : مصريه
الابراج : العقرب
العمر : 28
المزاج : عادى
تاريخ التسجيل : 26/12/2008
عدد المساهمات : 129
معدل النشاط : 0
الجنس : انثى
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: رد: حملة لا تكن منهم من الذين يحتفلون بعيـد الحـب(14 فبراير)دعوه للمشاركه من الاعضاء



حملة لا تكن منهم من الذين يحتفلون بعيـد الحـب(14 فبراير)دعوه للمشاركه من الاعضاء



فتاوى شرعية في عيد الحب.
فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة
المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة، والمحال إلى اللجنة من
الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ .
وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر
من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . ((
day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون
بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها
قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو
رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
وجزاكم الله خيراً … .
الجواب :
وبعد
دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة –
وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد
الفطر وعيد الأضحى وماعداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة
أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام
فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من
تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد
المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم
ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم
في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من تشبه بقوم فهو منهم )
وعيد
الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم
يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه
واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم
على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من
أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير
ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله
جل وعلا يقول : {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب}
ويجب
على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن
وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب
عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام
رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها
فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله
على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
******
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب ــ خاصة بين الطالبات ــ
وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس
والحذاء ويتبادلن الزهور الحمراء ..
نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم .

بسم الله الرحمن الرحيم
ج / وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:
الأول: أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.
الثاني: أنه يدعو إلى العشق والغرام.
الثالث: أنه يدعو إلي اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم .
فلا
يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو
المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك وعلى المسلم أن يكون عزيز بدينه
ولا يكون إمَّـعَـةً يتبع كل ناعق .
أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه .
كتبه محمد الصالح العثيمين في 5 / 11 / 1420هـ
******
فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين في الاحتفال بهذا اليوم

سئل فضيلته: انتشر
بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يوم فالنتاين)وهو اسم
قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير، ويتبادلون فيه
الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء، فما حكم الاحتفال به
أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد جزاكم الله خيرًا.
فأجاب حفظه الله:
أولاً: لا
يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لها في
الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أي مردود على من أحدثه.
ثانياً: أن
فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم
ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث: (من تشبه بقوم فهو منهم).
ثالثاً: ما
يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمر والأشر
والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروز النساء أمام غير
المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحش ومقدماتها، ولا
يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه من التحفظ فإن ذلك
غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.
وقال حفظه الله:
وعلى
هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشتري يحتفل بتلك
الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائع مشاركًا لمن
يعمل بهذه البدعة والله أعلم.
قطعة أدبية . .
من
مواسم المعاصي التي تعم القريب والقاصي، ما اخترعته وسوَّقه الأكابر، في
شهر فبراير، ففيه موسمان كبيران، لإغضاب ربنا الرحمن، أولهما عيد العشاق،
وفيه تبلغ الذنوب للآفاق، يتهادى فيه الشباب، باسم شريعة الأحباب،
ويتواصلون نهاراً بالكلام، ويقضون الليل في الآثام، وإن تسأل الآباء، عن
البنات والأبناء، يقولون في غير جفاء: إنه عيد الحب، فدعهم يذوقوا الحب،
وكل على بناته آمن، في عيد فالنتاين، وهو قديس المناكر، إذ جمع بين
الفواجر، وخرج بفعله على ديانته، فاستباحوا دمه وأمانته، أيقتله النصارى
ويسبونه، والمسلمون يستذكرونه ويحبونه، فهلا انشغلوا بمواسم حجهم،
واستغفروا الله من ذنوبهم، وداعي الحج يلبي، وهم سكرى في عيد الحبِّ، وفي
مكة يقول الحاج لبيك، وسكرى الحب يقولون إليك، وعابد الله في الحرم يبكي،
وصاحب عيد الحب مع الويسكي، وقاصد الحج يتجهز، وصاحب فالنتين يتلذذ، فكيف
بهذه المفارقات، وأنى لهذه الضلالات، أن تعم المسلمين والمسلمات ؟
لقد عجب الشيطان من هذه الأفعال، واستغنى بضلالهم عن الإضلال، أما ثاني
المناكر، فهي في "هلا فبراير"، إذ فيه يرتكب العار، في سوق شرق وفي
الفنار، ويصيح المخنثون للبنات، صياح الناعق من الحيوانات، يدعونهم للمنكر
جهراً، ويطول الغزل شهراً، ويخرج الشباب فئات، ليبحث عن جمال العاريات،
وليأخذوا ويعطوا التيلفونات، عساهم يظفروا بقَنَص، في عيد مهرجان الأجساد
والفرص، وقد حلي مهرجان العام، بحضور مخنثي الإعلام، ونشر المفاسد
والمهارج بحجة اللعب والمباهج، وطال الوصل بين الأحباب، بفضل برنامج على
الباب يا شباب، والكويت عنه في غنى، وما بهذا ينتعش اقتصادنا، وإنما
بالخطط المحكمة، واستقدام العلماء ذوي العقول المهملة.

لوحة مشرقة . .
موقف في الميدان.. في غمرة "عيد الحب"
قبل
ما يسمونه بعيد الحب هذا العام ـ1421هـ ـ وفي غمرة استعداد بعض تجار
الزهور للظفر بأرباح يرونها طائلة من جراء بيعهم لمنكرات ذلك العيد، كنت
في أحد الأسواق التجارية الحديثة شمال مدينة الرياض برفقة دورية مركز هيئة
حي الملك فهد، فسعدت بورقتين كل منهما أروع من الأخرى قد وضعتا في مكان
بارز يراهما كل من مر أو دخل ذاك المحل الفاخر المخصص لبيع الورود، فكانت
في عيني تلكما الورقتان أجمل من الورد وأزكى منه رائحة!! قد تكون عزيزي
القارئ تراني مبالغاً ولكن لا تلمني فالأولى فتوى لفضيلة الشيخ محمد بن
صالح العثيمين رحمه الله بشأن "عيد الحب" .

أما
الأخرى فكانت تعميما رائعا أصدره مدير عام الشركة المالكة للمحل فيه براءة
من هذا العيد وتحذير شديد اللهجة لموظفيها من بيع منكراته، ووعد بإيقاع
أقصى العقوبات على من لا يلتزم منهم بذلك، كما أن فيه مشاركة من تلك
الشركة في حملة التوعية بحرمته وتأكيدا منها على الاعتزاز بهذا الدين
العظيم والانتماء لهذا البلد الإسلامي الكريم!! لملمت أدواتي الصحفية
وخرجت من ذلك السوق لا ألوي على شيء والسعادة تغمرني واتصلت هاتفياً بمدير
عام تلك الشركة فأكد لي أنه قد ربح في هذه المناسبة العام الماضي أرباحاً
طائلة لعدم علمه بحكم تلك الأرباح فلما علم أصدر تعميمه هذا فلامه من لامه
وحذره من حذره من فوات فرصة أرباح عيد هذا العام إن هو صمم على تنفيذ
تعميمه، لكنه تذكر أن من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه وفعلاً أبدله
الله بأرباح كبيرة وهو لم يبع شيئاً من منكرات "عيد الحب" !!
وبعد: ألستم معي أن هاتين الورقتين أجمل من الزهر الأحمر وأزكى، وأن ذاك التاجر خير لنا من "فالنتن" وأبقى!!!
ختاماً . .
وبما
تقدم يُعلم (لمن عيد الحب؟) ذلك أن عيد الحب ليس من سنة الإسلام ولا هديه،
ولكنه حصيلة ارتكاسات اجتماعية وتربوية لدى الكفار، وان من شارك في
الاحتفال به من المسلمين فلهوى في نفسه، وبسبب الهزيمة النفسية وانتكاس
الوعي الثقافي وضعف التحصين الشرعي لدى من أغرته نفسه بتقليد الكفار
والتشبه بهم في تفاهاتهم وانحرافاتهم.

أما
لنا في عيد الأضحى وعيد الفطر غنية وكفاية؟! أوليس ديننا هو دين السعادة
والهداية؟! فلنحذر هذه الأعياد البدعية الكفرية، ولنحذّر الناس منها،
ولنعتز بديننا، ونتميّز عن الضالين من غيرنا، ولنربأ بأنفسنا عن أن نسير
على آثارهم، أو نتأثر بأفكارهم، فلنحن أشرف عند الله من ذلك.

ومهما
تكلم الضالون عن الحب، ومهما مجَّدوه وعظَّموه واحتفلوا به، فنحن أولاهم
به، نحن أولى الناس بالحب؛ عَقْدُ الدين مبني عليه، وأساس الإيمان راجع
إليه، لا يؤمن أحدٌ ولا يأمن حتى يحب الله، ويحب دينه وأحكامه وشريعته،
ولا يؤمن أحد ولن يأمن حتى يحب رسول الله، ويحب آله وأزواجه وصحابته، لا
يؤمن أحدٌ حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير.

إن
الحب عند المسلمين معنى عظيمٌ شريف، يقول ابن القيم رحمه الله: " فبالمحبة
وللمحبة وجدت الأرض والسماوات، وعليها فطرت المخلوقات، ولها تحركت الأفلاك
الدائرات، وبها وصلت الحركات إلى غاياتها، واتصلت بداياتها بنهاياتها،
وبها ظفرت النفوس بمطالبها، وحصلت على نيل مآربها، وتخلصت من معاطبها،
واتخذت إلى ربها سبيلاً، وكان لها دون غيره مأمولاً وسؤلا، وبها نالت
الحياةَ الطيبة وذاقت طعم الإيمان لما رضيت بالله ربا وبالإسلام دينًا
وبمحمد رسولاً" انتهى كلامه رحمه الله [من مقدمة روضة المحبين ونزهة
المشتاقين]

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





















__________________









توقيع : سمر






الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة