الرئيسيةالمجلهالأحداثمقالاتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
ملف الأضحية(قصة الذبيح إسماعيل-أحكام الأضحية-أحكام عيد الأضحى )


ميوزك ميدو ويف برامج جوال اندرويد ايفون موبايل صور تصميم استايلات اكواد برمجه دليل ادلة تقنيات ارشفه اشهار اسلاميات احاديث
 


https://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AF-friends4ever/112599822156324
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
تزوج رجل من امرأة جميله ثم أصيبت الزوجة بمرض
اسرع بالتوبه
شله مجانين: شله مجانين
تخلص من فايرس Autorun.inf بدون انتى فايرس
حركات وخدع محرك بحث جوجل حركات رائعه شاهد وجربها بنفسك
الوقايه من هشاشه العظام
كود Javascript العد التنازلي لبداية العام 2014 في زواية المنتدى شله مجانين
شريط الإهدائات لمنتديات احلى منتدى بالتومبيلات
111
بسم الله مشاء الله
الجمعة مايو 05, 2017 8:03 pm
الخميس سبتمبر 08, 2016 12:39 pm
الإثنين يناير 13, 2014 5:11 pm
الجمعة ديسمبر 27, 2013 8:03 pm
الأربعاء ديسمبر 18, 2013 4:59 pm
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 9:09 pm
الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 8:40 pm
الأحد ديسمبر 15, 2013 9:36 am
الأحد ديسمبر 15, 2013 9:17 am
الأحد ديسمبر 15, 2013 9:07 am
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
MIDO0o
ssll
MIDO0o
MIDO0o


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا


ميوزك ميدو ويف :: الاقسام الاسلاميه :: المنتدى الاسلامى العام

شاطر
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 5:35 pm
المشاركة رقم: #
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
(مجنون مسطبه)
الرتبه:
(مجنون مسطبه)
الصورة الرمزية

avatar

البيانات
اعلام البلااد : مصرى
تاريخ التسجيل : 23/11/2009
عدد المساهمات : 36
معدل النشاط : 10
الجنس : ذكر
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:


مُساهمةموضوع: ملف الأضحية(قصة الذبيح إسماعيل-أحكام الأضحية-أحكام عيد الأضحى )



ملف الأضحية(قصة الذبيح إسماعيل-أحكام الأضحية-أحكام عيد الأضحى )

الحمد الله رب العالمين , والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد :
فلما
كانت الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة نتذكّر فيها توحيد الله ونعمته
علينا وطاعة أبينا إبراهيم لربه وفيها خير وبركة كان لا بدّ للمسلم أن
يهتم بأمرها ويعظّم شأنها وفيما يلي نبذة عن هذه الشعيرة العظيمة

تعريف الأضحية :
هي ما يذبح من بهيمة الأنعام ( الإبل والبقر والغنم ) تقرباً إلى الله تعالى




لماذا شرعت الأضحية ؟

فقد شرع الله الهدف من الأضحية
بقوله تعالى :{ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ }[الكوثر :2] وقوله تعالى :{
وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ }[الحج :36]
[لَنْ
يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى
مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا
هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ المُحْسِنِينَ
] {الحج:37}

ومن
التقوى الاستسلام لله والاقتداء بالنبي إبراهيم عليه الصلاة والسلام في
استسلامه لربه في تنفيذ أمره وما يحمله ذلك من معاني التضحية والفداء في
سبيل الله.

كما
أن من أهدافها الاقتداء بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم والتوسعة على الأهل
وعلى الفقراء بهذا اللحم والشكر لله على نعمة المال ومن أهداف الأضحية
أيضاً تكفير السيئات.


قصة الأضحية
قصة الأضحية بينها الله لنا في سورة الصافات وبدأت بدعاء إبراهيم عليه الصلاة والسلام (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ) فدعا بصلاح الولد قبل أن يخلق وقد تبين أثر هذا الدعاء في استجابة الولد لأمر الذبح الإلهي.
(فَلَمَّا
بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ
أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا
تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ
)
لما بدأت استفادة الوالد من الولد جاءه الأمر الإلهي بذبحه عن طريق رؤيا في المنام ورؤيا الأنبياء وحي.
وهنا
نجد أن نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ورغم امتلاكه لسلطتين :أبوية
ونبوية لكنه لم ينفذ الأمر إلا بعد تبيين السبب لولده بل ومشاورته ليس على
سبيل التردد بل على سبيل التقدير الذي نلحظه فعليا بالمشاورة وقولياً في
قوله يابني.

ومشاورته لتهيئته للتنفيذ ومن طبع الإنسان أن حماسه لتنفيذ ما تشاوره فيه أكبر مما تأمره به مجرداً.
استجاب الولد ولم يقل إنها قد تكون رؤيا خاطئة بل قال افعل ماتؤمر.
فهو عنده أمر إلهي يجب أن ينفذ بغض النظر عن صعوبته ومشقته.
[فَلَمَّا أَسْلَمَا] أي استسلما وانقادا وهما
كانا مسلمين من قبل لكنهما الآن قد بلغا أعلى درجات الإسلام باستسلامها
لتنفيذ أشق أمر عليهما في الإسلام بلا اعتراض ولاتسخط ولاجزع ولا اضطراب
ولاحتى سؤال عن سبب الذبح بل الرضى والطمانينة والقبول.

وقارن هذا الانقياد السريع مع من أمروا بذبح بقرة وليس ولداً فتلكئوا وماكادوا يفعلون .
وكم من الأوامر الصريحة الآن لانستسلم لها ولاننقاد ونحن نضحي إحياء لسنة الاستسلام والانقياد لله.
(وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا) بما عزمت عليه وفعلتهمن الشروع في التنفيذ فحصل المقصود لأن الله لايريد منا الدماء ولا الأجساد وإنما يريد الاستسلام واليقين.
(إنا
كذلك نجزي المحسنين) ولأنه من المحسنين فيما مضى من السنين استحق أن يفرج
الله كربته وكذلك لإحسانه في هذا البلاء بعزمه على التنفيذ وشروعه فيه
فاستحق بنيته الأجر العظيم والذكر الحسن في العالمين (
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ (108) سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) واستحق أجر الصدقة الجارية له بهذه السُّنة التي سنها للعالمين بملايين الأضاحي عبر السنين.
فانظر
كيف يكون للنية من أثر عظيم وجزاء من الله جزيل وهي مجرد نية فقط فمن نوى
حسنة ولم يعملها كتبت حسنة فوا حسرتنا على نياتٍٍٍ أضعناها وياحسرتنا على
أعمال بر فعلناها عادة ولم ننو بها وجه الله
فخسرناها.

(إن
هذا لهو البلاء المبين) حين لايرزق بالولد إلا بعد السادسة والثمانين من
عمره ثم يؤمر بذبحه عند بلوغ الوالد المئة وهو ولده وبكره ووحيده وعزيزه
وفوق ذلك يؤمر بذبحه بيده فما أعظمه من بلاء استجمع كل معاني التضحية
فاستحق شهادة الله واستحق هذا التخليد بهذه العبادة.
[size=12][size=21][/size][/size]

عيد
الأضحية يذكرنا بمعاني التضحية في سبيل الله بالنفس والمال وبكل شيئ نصرة
لله وما أحوجنا لهذا المعنى وبلاد المسلمين تُسلب وتُغزى بلداً تلو الآخر
ومئات الآف يقتلون ويعذبون ولامضحي بنفسه أو ماله أوجهده أو لسانه للجهاد
في سبيل الله باللسان أو السنان
[size=12][size=21][/size][/size]



الاضحية من سنة النبى

وهي سُنَّة مؤكدة ويكره تركها مع القدرة عليها لحديث أنس – رضي الله عنه –
الذي رواه البخاري ومسلم في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم (( ضحى
بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر )).




وقد سُئل الشيخ محمد بن عثيمين – رحمه الله – :



ماذا يجب على المسلم أن يجتنب في العشر إذا أراد الأضحية ؟ :

دلت السنة على أن إذا أراد أحد أن يضحي ودخل شهر ذي الحجة إما برؤية هلاله أو إكمال ذي القعدة ثلاثين
وجب
عليه أن يمسك عن الأخذ من شعره وأظفاره وبشرته من دخول العشر إلى أن يذبح
أضحيته . لقوله صلى الله عليه وسلم : ” إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد
أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره حتى يضحّي “ وفي رواية فلا يمسّ من
شعره وبشرته شيئاً ” أخرجه مسلم من أربعة طرق 13/146 .
وهذا أمر للوجوب ونهي للتحريم على أرجح الأقوال . لأنه أمر مطلق ونهي مجرد
لا صارف لهما . لكن لو تعمد وأخذ فعليه أن يستغفر الله ولا فدية عليه
وأضحيته صحيحة . ومن احتاج إلى أخذ شيء من ذلك لتضرره ببقائه كانكسار ظفر
أو جرح عليه شعر يتعيّن أخذه فلا بأس . لأنه ليس أعظم من المحرم الذي أبيح
له الحلق للأذى ، ولا حرج في غسل الرأس للرجل والمرأة أيام العشر لأنه صلى
الله عليه وسلم إنما نهى عن الأخذ . ولأن المحرم أذن له أن يغسل رأسه .

والحكمة من النهي عن أخذ ذلك للمضحّي أنه لما كان مشابهاً للمُحْرم في بعض
أعمال النسك وهو التقرب إلى الله بذبح القربان أُعْطي بعض أحكامه ، وكذلك
يوفّر شعره وأظفاره إلى حين ذبح أضحيته رجاء أن يعتقه الله كلّه من النار
. والله أعلم .

ومن أخذ من شعره أو ظفره أول العشر لعدم إرادته الأضحية ثم أرادها في أثناء العشْر أمسك من حين الإرادة .

ومن النساء من توكّل أخاها أو ابنها في الأضحية لتأخذ من شعرها أثناء
العشر وهذا غير صحيح ، لأن الحكم متعلق بالمضحي ، سواء وكَّل غيره أم لا .
والوكيل لا يتعلق به نهي ، فإن النهي خاص بمن أراد أن يضحي عن نفسه كما دل
عليه الحديث ، وأما من يضحي عن غيره بوصية أو وكالة فهذا لا يشمله النهي .

ثم إن هذا النهي ظاهره أنه يخص صاحب الأضحية ولا يعم الزوجة ولا الأولاد
إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصه ، ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يضحي
عن آل محمد ولم ينقل أنه نهاهم عن الأخذ .

ومن كان له أضحية ثم عزم على الحج فإنه لا يأخذ من
شعره وظفره إذا أراد الإحرام لأن هذا سنة عند الحاجة . لكن إن كان متمتعاً
قصّر من شعره عند الانتهاء من عمرته لأن ذلك نسك .

والأمور المذكورة من المحظورات على المضحّي هي الواردة في الحديث السّابق
فلا يحْرم على المضحّي مسّ الطّيب ولا جماع الزوجة ولا لبس المخيط ونحو
ذلك . والله تعالى أعلم .


ممَّ تكون الأضحية ؟

الأضحية
لا تكون إلا من الإبل والبقر والضأن والمعز لقول الله تعالى :{ مَنسَكًا
لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ
الْأَنْعَامِ }[الحج :34] .


ومن شروط الأضحية :
1. بلوغها السن المطلوبة ، والسن المطلوبة ستة أشهر في الضأن وفي المعز سنة وفي البقر سنتان وفي الإبل خمس سنين .


2. السلامة من
العيوب . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أربعة لا تجزئ في الأضاحي
: العوراء البين عورها , والمريضة البين مرضها , والعرجاء البين ضلعها ,
والعجفاء التي لا تنقي )) صحيح ، صحيح الجامع رقم 886 . وهناك عيوب أخف من
هذه لا تمنع الأجزاء ولكن يكره ذبحها كالعضباء

( أي مقطوعة القرن والأذن ) والمشقوقة الأذن … الخ ، والأضحية قربة إلى
الله ، والله طيب لا يقبل إلا طيباً ، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى
القلوب .

3.
حرمة بيعها : إذا تعينت الأضحية لم يجز بيعها ولا هبتها إلا أن يبدلها
بخير منها ، وإن ولدت ضحى بولدها معها ، كما يجوز ركوبها عند الحاجة ،
والدليل على ذلك ما أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يسوق بدنة فقال اركبها ، قال إنها
بدنة ، فقال اركبها في الثانية أو في الثالثة .

4.
ذبحها في وقتها المحدد ، وهذا الوقت هو من بعد صلاة العيد والخطبة ، وليس
من بعد دخول وقتهما . إلى قبل مغيب شمس آخر أيام التشريق وهو اليوم الثالث
عشر من أيام ذي الحجة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : (
من كان ذبح قبل الصلاة فليُعد )
أخرجه البخاري ومسلم ، ولقول علي رضي الله عنه : ( أيام النحر يوم الأضحى
وثلاثة أيام بعده ) وهو مذهب الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح والأوزاعي
والشافعي واختاره ابن المنذر عليهم جميعاً رحمة الله .





وقت الذبح :

بداية
وقت الذبح بعد صلاة العيد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( من ذبح قبل
الصلاة فإنما يذبح لنفسه , ومن ذبح بعد الصلاة والخطبتين فقد أتم نسكه
وأصاب السنة ))


[متفق عليه ] .

يستحب لمن له أضحية أن يأكل أول ما يأكل منها إذا تيسر له ذلك لحديث ” ليأكل
كل رجل من أضحيته ” صححه في صحيح الجامع 5349 ، وأن يكون هذا الأكل بعد
صلاة العيد والخطبة وهذا قول أهل العلم منهم علي وابن عباس ومالك والشافعي
وغيرهم . ويدلّ على ما تقدّم حديث بريدة رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح . قال الألباني : إسناده صحيح : المشكاة 1/452


والأفضل أن يذبحها بيده ، فإن لم يفعل استحب له أن يحضر ذبحها .

ويُسنُّ لمن يحسن الذبح أن يذبح أضحيته بيده ويقول : بسم الله والله أكبر
, اللهم هذا عن فلان ( ويسمِّي نفسه أومن أوصاه ) فإن رسول صلى الله عليه
وسلم ذبح كبشاً وقال : (( بسم الله والله أكبر , هذا عني وعن من لم يُضح
من أمتي )) [رواه أبو داود والترمذي] ، ومن كان لا يحسن الذبح فليشهده
ويحضره.






توزيع الأضحية :
يسن للمُضحي أن يأكل من أضحيته ويهدي الأقارب والجيران , ويتصدق منها على الفقراء
قال تعالى :{ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ }[ الحج :28] وقال تعالى :{ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ } [الحج 36]

وكان بعض السلف يحب أن يجعلها أثلاثاً : فيجعل ثلثاً لنفسه , وثلثاً هدية
للأغنياء , وثلثاً صدقة للفقراء . ولا يعطي الجزار من لحمها شيئاً كأجر .


والأصل في الأضحية أنها مشروعة في حق الأحياء، كما
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يضحون عن أنفسهم وأهليهم، وأما
ما يظنه بعض العامة من اختصاص الأضحية بالأموات فلا اصل له، والأضحية عن
الأموات على ثلاثة أقسام.
الأول: أن يضحي عنهم
تبعاً للأحياء مثل أن يضحي الرجل عنه وعن أهل بيته، وينوي بهم الأحياء
والأموات، وأصل هذا تضحية النبي صلى الله عليه وسلم عنه وعن أهل بيته
وفيهم من قد مات من قبل.
الثاني: أن يضحي عن
الأموات بمقتضى وصاياهم تنفيذاً لها وأصل هذا قوله تعالى: (فمن بدله بعدما
سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم) "البقرة: 181".
الثالث: أن يضحي عن
الأموات تبرعاً مستقلين عن الأحياء، فهذه جائزة، وقد نص فقهاء الحنابلة
على أن ثوابها يصل إلى الميت وينتفع بها قياساً على الصدقة عنه، ولكن لا
نرى أن تخصيص الميت بالأضحية في السنة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم
يضح عن أحمد من أمواته بخصوصه، فلم يضح عن عمه حمزة، وهو من أعز أقاربه
عنده، ولا عن أولاده الذين ماتوا في حياته، وهن ثلاث بنات متزوجات وثلاثة
أبناء صغار، ولا عن زوجته خديجة وهي من أحب نسائه، ولم يرد عن أصحابه في
عهده أن أحداً منهم ضحى عن أحد من أمواته.
* ونرى أيضاً من
الخطأ ما يفعله بعض الناس، يضحون عن الميت أول سنة يموت أضحية يسمونها
(أضحية الحفرة)، ويعتقدون أنه لا يجوز أن يشرك معه في ثوابها أحد، أو
يضحون عن أمواتهم تبرعاً أو بمقتضى وصاياهم، ولا يضحون عن أنفسهم وأهليهم،
ولو علموا أن الرجل إذا ضحى من ماله عن نفسه وأهله شمل أهله الأحياء
والأموات لما عدلوا عنه إلى عملهم ذلك.










هل يقترض الفقير ليضحي ؟



فأجاب : ( إن كان له وفاء فينبغي أن يقترض ويقيم هذه الشعيرة وإن لم يكن له وفاء فلا ينبغي له ذلك ) .







جمع جلود الأضاحي وبيعها والتصدق بثمنها
تقوم
لجان المساجد عندنا في الجزائر بجمع جلود الأضاحي وبيعها لمؤسسات صناعة
الجلود وصرف ثمنها في بناء المساجد ويحتجون بأن كثيرا من الناس اليوم لا
يحتاجونها ويقومون برميها فهل يجوز هذا الفعل ؟ وهل يجوز للشخص إعطاء جلد
الأضحية لهؤلاء إذا قصدوا بيته وهو يعلم مسبقا أنهم سوف يبيعونها ؟

الحمد لله
أولا :
لا يجوز للمضحي أن يبيع جلد أضحيته ؛ لأنها بالذبح تعينت لله بجميع
أجزائها ، وما تعيّن لله لم يجز أخذ العوض عنه ، ولهذا لا يعطى الجزار
منها شيئا على سبيل الأجرة .
وقد روى البخاري (1717) ومسلم (1317) واللفظ له عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه
قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ وَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِلَحْمِهَا وَجُلُودِهَا
وَأَجِلَّتِهَا وَأَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَزَّارَ مِنْهَا . قَالَ : نَحْنُ
نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا .
قال في "زاد المستقنع" : " ولا يبيع جلدها ولا شيئا منها ، بل ينتفع به ".
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرحه (7/514) : " وقوله : "ولا يبيع
جلدها" بعد الذبح؛ لأنها تعينت لله بجميع أجزائها ، وما تعين لله فإنه لا
يجوز أخذ العوض عليه ، ودليل ذلك حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أنه
حمل على فرس له في سبيل الله ، يعني أعطى شخصاً فرساً يجاهد عليه ، ولكن
الرجل الذي أخذه أضاع الفرس ولم يهتم به ، فجاء عمر يستأذن النبي صلّى
الله عليه وسلّم في شرائه حيث ظن أن صاحبه يبيعه برخص ، فقال له النبي
صلّى الله عليه وسلّم: (لا تشتره ولو أعطاكه بدرهم) ، والعلة في ذلك أنه
أخرجه لله ، وما أخرجه الإنسان لله فلا يجوز أن يرجع فيه ، ولهذا لا يجوز
لمن هاجر من بلد الشرك أن يرجع إليه ليسكن فيه ؛ لأنه خرج لله من بلد
يحبها فلا يرجع إلى ما يحب إذا كان تركه لله عزّ وجل ، ولأن الجلد جزء من
البهيمة تدخله الحياة كاللحم .[يعني لا يجوز بيعه كما لا يجوز بيع اللحم]
وقوله : "ولا شيئاً منها" ، أي لا يبيع شيئاً من أجزائها ، ككبد ، أو رجل
، أو رأس ، أو كرش ، أو ما أشبه ذلك ، والعلة ما سبق " انتهى .
وبهذا يعلم أن المشروع هو الانتفاع بالجلد أو التصدق به على مستحقه من فقير أو مسكين .
ولو تصدق المضحي بالجلد على فقير ، فباعه الفقير ، فلا حرج على واحد منهما .
قال الشيخ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله : " أما إذا كان هناك شركة
تشتري الجلد في نفس المسلخ ، وأعطيته الفقير ، ثم ذهب الفقير وباعه لهذه
الشركة أو لهذه المؤسسة ، فلا بأس " انتهى من "شرح زاد المستقنع " .
ثانيا :
أما بيع الجلد والتصدق بثمنه ، فقد اختلف فيه أهل العلم ، فمنهم من أجاز
ذلك ، وهو مذهب الحنفية ورواية عن أحمد رحمه الله ، ومنعه الجمهور .
قال في "تبيين الحقائق" (6/9) : " ولو باعهما بالدراهم ليتصدق بها جاز ; لأنه قربة كالتصدق بالجلد واللحم ".
وقال ابن القيم رحمه الله في "تحفة المودود بأحكام المولود" ص 89 : " وقال
أبو عبد الله بن حمدان في رعايته : ويجوز بيع جلودها وسواقطها ورأسها
والصدقة بثمن ذلك ، نص عليه [أي الإمام أحمد]...
قال الخلال : وأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد أن أبا عبد الله [يعني الإمام أحمد] قال : إن ابن عمر باع جلد بقرةٍ وتصدق بثمنه .
وقال إسحاق بن منصور : قلت لأبي عبد الله : جلود الأضاحي ما يصنع بها ؟
قال : ينتفع بها ويتصدق بثمنها . قلت : تباع ويتصدق بثمنها ؟ قال : نعم ،
حديث ابن عمر " انتهى .
وينظر : "الإنصاف" (4/93).
وقال الشوكاني رحمه الله في "نيل الأوطار" (5/153) : " اتفقوا على أن
لحمها لا يباع فكذا الجلود. وأجازه الأوزاعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وهو
وجه عند الشافعية قالوا : ويصرف ثمنه مصرف الأضحية " انتهى .
وعلى هذا ؛ فلا حرج في إعطاء الجلود للجمعيات الخيرية التي تتولى بيعه
والتصدق بثمنه ، وهذا من المشاريع النافعة ؛ لأن أكثر الناس لا ينتفعون
بجلد الأضحية ، فبيع الجلد والتصدق به فيه تحقيق للمصلحة المقصودة ، وهو
نفع الفقراء ، مع السلامة من المحذور وهو اعتياض المضحي عن شيء من أضحيته
.
مع التنبيه على أن الأضحية يُعطى منها للأغنياء على سبيل الهدية ، فلو نوى
المضحي أنه أعطى الجلد هدية للجمعية الخيرية التي تقوم بجمعه ، فلا حرج في
ذلك .
ثم تقوم الجمعية ببيعه والتصدق بثمنه فيما شاءت من الأعمال الخيرية .
والله أعلم .



إصابة الأضحية بعيب قبل الذبح

اشتريت
خروفاً سليماً لأضحية العيد قبل العيد بكم يوم....وعند نزوله على السلالم
للذبح أصيب في قدمه (قبل الذبح بساعة) ....هل يعتبر هذا عيب في الأضحية
.؟.




الحمد لله
قال صاحب زاد المستقنع : ( وإن تعيَّبت ( أي الأضحية ) ذبحها وأجزأته ..... )




قال الشيخ ابن عثيمين : مثال ذلك :
اشترى رجل شاة للأضحية ثم انكسرت رجلها ، وصارت لا تستطيع المشي مع الصحاح
بعد أن عيَّنها ، فإنه في هذه الحال يذبحها وتجزئه ، لأنها لما تعيَّنت
صارت أمانة عنده كالوديعة ، وإذا كانت أمانة ولم يحصل تعيُّبها بفعله أو
تفريطه فإنه لا ضمان عليه وتجزئه .







من مختصرأحكام الأضحية

*
لا حرج أن يستدين المسلم ليضحي إذا كان عنده القدرة على الوفاء. "فتاوى ابن باز" (1/37

*
لا تجزىء الواحدة من الغنم عن شخصين فأكثر يشتريانها بالشراكة فيضحيان بها.

*
المشروع أن يضحي كل أهل بيت مستقل بأضحية عنهم . (فتاوى اللجنة الدائمة)

*
يجوز إعطاء الجزار من الأضحية هدية أوصدقة لاسيما ونفسه تائقة إليها لمباشرته لها ولايجوز إعطاؤه منها أجرة كما قال الشيخ البسام.

*
يجوز للإنسان أن يعطي الكافر من لحم أضحيته صدقة بشرط أن لا يكون هذا الكافر ممن يقتلون المسلمين كما أفتى بذلك الشيخ ابن عثيمين

*
يجوز ذبح الأضحية للأعسر باليد اليسرى

*
يسن أن يضع رجله على عنقها ليتمكن منها. وأما البروك عليها والإمساك بقوائمها فلا أصل له من السنة

وقد ذكر بعض العلماء أن من فوائد ترك الإمساك بالقوائم زيادة إنهار الدم بالحركة والاضطراب.

*
يستحب أن يتوجه الذابح إلى القبلة وأن يذبح بنفسه وأن يكبر

* لا يحل ما ذبحه تارك الصلاة؛ لأنه كافر على القول الراجح

*
التسمية واجبة عند الذبح ويسقط وجوب التسمية مع السهو وهو مذهب الجمهور

*
لايشرع ذكر الرحمن الرحيم عند الذبح لأن صفة الرحمة لاتناسب الذبح الذي فيه قسوة وإراقة دم.



من معجزات الذبح

-*
التجارب
المخبرية أثبتت أن نسيج اللحم المذبوح بدون تسمية وتكبير مليء بالجراثيم
ومحتقن بالدماء بينما كان اللحم المسمى والمكبر عليه خاليا من الجراثيم.


-*مراكزالإحساس بالألم تتعطل إذا توقف ضخ الدماء عنها لمدة ثلاث ثوانٍ فقط ، لأنها بحاجةإلى وجود الأكسجين في الدم باستمرار .


أما مانراه من تحرك و تلوي و تخبط فسببه أن الجهاز العصبيلا يزال حياً ، مادمنا لم نقطع العنق بالكامل فتظل الحياة موجودة فيه ،
ويبدأ الجهاز العصبي بإرسال إشارات من المخ إلى القلب طالباً منه إمداده بالدماء لأنها لم تصل إليه عندها تقوم العضلات بالضغط فوراً ، و يحدث تحرك شديد للأحشاء و العضلات الداخلية و الخارجية ،فتضغط بشدة و تقذف بكل ما فيها من دماء وتضخها إلى القلب ، حتى يتخلص جسم هذا الحيوان تماماً من الدماء ..

و بذلك يتخلص جسم هذا الحيوان من أكبر بيئة خصبة لنمو الجراثيم .

أما
الصعق بالكهرباء والتدويخ وتغريق الطيور في الماء وفتل أعناقها فمع حرمته
فهو مضر بالصحة لأنه يصاب بالشلل ويسبب احتقان الدم في اللحم والعروق لأنه
لايجد منفذا فيضر بصحة الإنسان كما يسبب تعفن اللحم وتغير لونه.






أحكام وآداب عيد الأضحى المبارك
أخي الحبيب: نحييك بتحية الإسلام ونقول لك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونهنئك مقدماً بقدوم عيد الأضحى المبارك ونقول لك: تقبل الله منا ومنك،ونرجو أن تقبل منا هذه الرسالة التي نسأل الله عز وجل أن تكون نافعة لك ولجميع المسلمين في كل مكان.
أخي المسلم: الخير كل الخير في اتباع هدى الرسول صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا، والشر كل الشر في مخالفةهدى نبينا صلى الله عليه وسلم، لذا أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولها في ليلة عيد الأضحى المبارك ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة،
وقد أوجزناها لك في نقاط هي.
1- التكبير: يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر منشهر ذي الحجة، قال تعالى: (واذكروا الله في أيام معدودات). وصفته أن تقول: (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد) ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلان اًبتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.

2- ذبح الأضحية: ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح) "رواه البخاري ومسلم". ووقت الذبح أربعة ايام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق،لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (كل ايام التشريق ذبح). "انظر السلسلة الصحيحة برقم 2476".
3-الاغتسال والتطيب للرجال،و لبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال ولا حلق لحية فهذاحرام، أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرج ولا تطيب،فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.

4-الأكل من الأضحية: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته "زاد المعاد 1/441".
5-الذهاب إلى مصلى العيد ماشياً عن تيسروالسنة والصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر مثلاً فيصلى في المسجد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم.
6-الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة
والذيرجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة؛لقوله تعالى: (فصل لربك وانحر) ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى الحيض والعواتق، ويعتزل الحيض المصلى.
7- مخالفة الطريق: يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجعه من طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
8-التهنئة بالعيد: لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس والتي منها:
التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.
الله وأيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لَسْنَ من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.
وأخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله تعالى: (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) "الأنعام: 141".

وختاماً لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارةالأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم

فبادر أخي المسلم
إلى القيام بهذه الشعيرة العظيمة ولا تكن من المحرومين الذين ينفقون
الكثير ويذبحون الذبائح طوال العام ثم إذا أتى العيد تكاسلوا وتهاونوا .


اللهم أعد علينا هذا اليوم أعواماً عديدة وأزمنة مديدة واجعلنا من عبادك الصالحين .


ونسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وان يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام – أيام عشر ذي الحجة – عملاً صالحاً خالصاً لوجهه الكريم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



والله الم









توقيع : اسماعيل






الإشارات المرجعية

التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك

الــرد الســـريـع
..





تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة